عبد العزيز بن عمر ابن فهد
82
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
والقاضي كاتب السر [ البدري بن مزهر ] « 1 » ، والقاضي الشافعي [ الجمال أبو السعود بن ظهيرة ] « 1 » للسلام على أمير الحاج جانبلاط [ الأشرفى قايتباى ] « 1 » الملقب بالموتّر ، فسلموا عليه وعادوا . ثم خرج السيد بركات للقائه صباحا فخلع عليه وعلى أخيه السيد هزّاع ، ودخلوا مكة . ثم في آخر النهار أو الليلة التي تليه توجّهوا أيضا للسلام على أمير المحمل الأمير تنبك الجمالى ، وسلّموا عليه وعادوا ، ثم خرجوا للقائه صباحا فخلع على الشريفين ودخلوا مكة جميعا . ثم اجتمعوا عند أمير الحاج بالمسجد الحرام في أول ذي الحجة ، وقرئت المراسيم ، وبعدها خلع على السيد بركات ، وعلى أخيه السيد هزّاع . وفي سادس الشهر خرج للقاء أمير الحاج السيد بركات وأخوه السيد هزّاع ، والقاضيان كاتب السّرّ والشافعي ، وتكلّم الأمير على السيد هزّاع كلاما كثيرا من جهة أخيه ، وخوّفه من العصيان ، واللّه الموفق « 2 » .
--> ( 1 ) الإضافات عن المرجع السابق 106 ظ . ( 2 ) يبدو أن المؤلف أدمج هنا خبرين في خبر واحد ؛ فقد جاء في بلوغ القرى لوحة 106 ظ « وفي صبح يوم الخميس سادس الشهر - أي شهر ذي الحجة - خرج السيد بركات وجماعته للقاء أمير الحاج الشامي ، فخلع على الشريف - ولعل - على أخيه هزاع ، ودخلوا جميعا إلى الأبطح ، ثم دخل مكة وعسكره ، والحاج الشامي قليل جدا ؛ لخوفهم من الطريق لما حصل لهم من العرب في عودهم من مكة ، ودخل معهم الخواجا سراج الدين النيربى ليدولب القرب ، فأرسل إلى العرب وأخذ منهم جماعة يحجون -